
معلومات عن الكتاب
- اسم الكتاب
- إشارات العارفين
- اسم سلسلة الكتاب
- أسئلة صوفية
- تاريخ النشر
- 1 - ديسمبر - 2016
- رقم الطبعة
- الأولى
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين …
علم القرآن وأفاض روح البيان، على قلوب أهل العرفان والإيقان، وجعلهم يترجمون عن مراد الرحمن وهدي النبي العدنان في نصائحهم ووعظهم وإرشادهم وتوجيههم لأهل الإسلام والإيمان….
والصلاة والسلام على كنز كنوز الهدى وسر مشاهد العيان ومرِبِّي الورثة الأفراد والأعيان في كل زمان ومكان سيدنا محمد، وآله أهل الإيقان وصحابته أهل الصدق والإحسان … وكل من تبعهم على هذا الهدى والنهج المصان إلى يوم الجمع على حضرة الرحمن …. آمين يا رب العالمين …..
وبعد …
إن العارفين الصادقين الذين سلكوا مقام التحقيق بعد أن تأهلوا بالشرع الدقيق وعملوا به حتى ظهرت لهم لوامع أنوار التحقيق واجتباهم الله عزوجل بعد أن هداهم به إليه، جعل لهم الله قدم صدق عنده سبحانه ليقوموا باصطحاب إخوانهم ودلالة أحبابهم على الطريق السوي الموصل إلى رضوان ربهم عزوجل.
والعارفون الصادقون في هذا الميدان يسيرون إلى حال: (لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم) فلا يكون لهم حال إلا ما يمدهم به الله عزوجل ، ولا علم إلا ما يتنزل على قلوبهم من ربهم في مواجهة أحبابهم ، وهو الرزق الذي يسوقوه الله U إلى الأحباب من العلوم الوهبية على لسان الأولياء والصالحين والأنجاب والأقطاب.
وفي هذه العلوم التى تتنزل من باب (واتقوا الله ويعلمكم الله) (282البقرة)..
أو من خزانة فضل جود الله سبحانه وتعالى بسرِّ قوله تعالى :
(آتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما) (65الكهف)
إذا لم يكن للحاضر قلب صاف صادق مؤهل للتلقي عن حضرة الله !… فقد تضل الفهوم، لأنه يسمع بعقله وفكره .. وهذه العلوم التى هي تنزلات من حضرة الحي القيوم! يشربها المريد بذوقه! ويفقهها بقلبه .. ولذا تسمى علوم الأذواق، أو علوم القلوب، أو العلوم الوهبية ، أو العلوم اللدنية، أو العلوم الفيضية، أو علوم الإشارات … وكلها ذوق في أسرار الآيات القرآنية والأحاديث النبوية …
وقد يكون القائل لهذه العلوم يرمز لها بإشارات في عبارات مقتضبة حتى لا تفك معانيها إلا لأهلها عملاً بقوله صلى الله عليه وسلم :
{ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ كَرِهَ لَكُمُ الْبَيَانَ ، كُلَّ الْبَيَانِ }[1]
فمن لم يكن من أهلها وقف عندها بل ربما اعترض عليها وأولها بفكره وعقله بما لا يناسب ما يريده قائلها ، ربما يرجع لهذا السبب سر اعتراض عدد كبير من الفلاسفة والمتعالمين على عبارات وإشارات الصالحين.
وقد جمع الأحباب كثيراً من هذه العبارات وعرضوها علينا لإظهار الوجه الصحيح لها وتبرئة قائليها مما نسبه إليهم الجهال والمدعين ….
وقد تمكنا بفضل الله عز وجل وإمداداته وإلهامته العالية واشرقاته من بيان معانيها وتبيان الفحوى التى يريد أن يوصلها إلينا قائلوها وسميناه “إشارات العارفين” لعلنا بذلك قد أزلنا اللبس والغموض بهذه العبارات وفككنا المضمون الصحيح الذي تحتوى عليه هذه الإشارات، ولله عز وجل الفضل والمنة في كل حال.
فنسأل الله عز وجل أن يرزقنا أذواقا إلهية قلبية وفهماً عاليا زاكيا في الإشارات القرآنية والأحاديث النبوية وأن يرزقنا التسليم للعارفين السابقين ويمنحنا الفهم السديد لقولهم الرشيد في كل وقت وحين.
(ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب) (8آل عمران)
وصلى الله وسلم وبارك على إمام الأتقياء وملهم السعداء …..
سيدنا محمد وآله الأصفياء … وأصحابه النجباء …. وكل من تبعه على هذا الهدي الحكيم إلى يوم العرض والجزاء.
[1] المعجم الكبير للطبراني عن أبي إمامة t.
المقدمة |
3 |
تمهيد | 6 |
الباب الأول: إشارات العارفين وتلميحاتهم | 9 |
1- الدخول من باب الحب | 11 |
2- بين العالم والعارف | 14 |
3- إخلاص الصادقين والصديقين | 15 |
4- آخر المقامات | 16 |
5-علامة المحبة | 18 |
6- حقيقة التوكل | 19 |
7- التسليم والتفويض | 21 |
8- الخمول في الطاعة | 22 |
9- الاستحضار في التشهد | 26 |
10- الإنسان الكامل | 27 |
11- من إشارات أبي اليزيد البسطامي | 29 |
12- معرفة الله | 30 |
13- واجب الوقت | 31 |
14- التحقق بمقامات القرب | 33 |
15- الموت والحياة بالحق | 33 |
16- الصوفية والأُنس بالخالق وبالخلق | 34 |
17- الجلوس مع الله | 36 |
18- الجمع على الله | 37 |
19- زهد المقربين | 38 |
20- سر الوصول | 39 |
21- الرب والعبد | 41 |
22- الطرائق إلى الله | 42 |
23- الإشارة فى معنى الفرقان | 43 |
الباب الثانى: مصطلحات أهل الطريق | 45 |
1- مصطلحات الصوفية | 47 |
2-بين تعريف العشق والمحبة | 48 |
3- الصمت: درجاته، وثمرته | 49 |
4-السياحة الروحية | 51 |
5- الزهد ودرجاته | 53 |
6- الورع ودرجاته | 54 |
7- معنى الحال | 56 |
8- عين الجود وبذل المجهود | 57 |
9- الصوفي والعابد والزاهد | 59 |
10 – الدرويش | 60 |
11- لغة الأرواح | 60 |
12- المدد | 62 |
13- الحال وتزكية النفس | 68 |
14- الحلول والإتحاد | 70 |
15- تصفية النفس | 72 |
16- الإلهام | 74 |
17- حاجز النفس | 76 |
18- العلم اللدني | 77 |
19-مقام التجريد | 78 |
20- الحجب | 79 |
21- الملامتية | 80 |
22- السُّكر والخمر | 82 |
23- الذوق | 84 |
24- بداوة النفس | 86 |
25- البث | 87 |
26- الجمع والفرق | 87 |
27- الإصطلام | 89 |
28- العشق والمحبة | 89 |
29- مقام الفناء | 91 |
30- الخلوة مع الله | 93 |
31- الفناء والحلول والإتحاد | 93 |
الباب الثالث: إزالة اللبس و كشف الغموض | 95 |
1- أقوال ملفقة للبسطامي | 97 |
2- الخواطر | 99 |
3-كتاب الطبقات الكبرى للشعراني | 100 |
4- كتاب تلبيس إبليس لابن الجوزي | 102 |
5- التفاسير الصوفية | 103 |
6- مشاهد الخاصة | 105 |
7- سماع المدائح النبوية والتغني بها | 106 |
8- الذكر بالعدد | 108 |
9- الذكر بـ (هو) | 110 |
10- ذكر الحضور | 111 |
11- سلطان الحقيقة | 113 |
12- حسين مني | 115 |
13- أهل السُنَّة والجماعة | 117 |
14- الأقطاب الأربعة | 123 |
15- تأثير النجوم والكواكب على النباتات | 125 |
16- التوبة ومراتب الولاية | 127 |
17- مصطلح الطريق | 131 |
18- توقير الأشياخ | 136 |
19- الكرم الإلهي | 139 |
20- الإنتفاع بالأولياء المنتقلين | 140 |
21- علوم الأنبياء وعلوم الأولياء | 142 |
22- بين الأنبياء والصالحين فى القرب من الله | 144 |
23- إسراءات الصالحين :145 ،24- الهواتف | 147 |
25- التمايل في الذكر | 150 |
26- تبرئة الحلاج | 152 |
27- الكرامة والإستدراج | 153 |
28- الرؤيات المنامية للسالكين | 156 |
29- رئيسة الديوان | 158 |
30- رؤية السيدة زينب مكشوفة الرأس | 159 |
الباب الرابع: التصوف والصوفية | 161 |
1-كيفية عرض التصوف الصحيح | 163 |
2- التصوف ونهضة الأمة | 165 |
3- الصوفية والشريعة | 167 |
4- الصوفية والعزلة عند الناس | 168 |
5- التصوف والفلسفة | 171 |
6- مصادر التلقي عند الصوفية | 172 |
7-جهاد النفس عند الصوفية | 174 |
8- علامات معرفة الله تعالى | 176 |
9- الصوفية والمجتمع | 180 |
10- الصوفية في حجر الحق | 181 |
11- الموالد | 182 |
12- الشافعي والصوفية | 185 |
13- الحرب من الله على أعداء أوليائه | 187 |
14- أضرحة الصالحين | 189 |
15- آداب زيارة الأضرحة | 193 |
16- سمات المنهج الصوفي المعتدل | 195 |
17- مصطلح التصوف | 196 |
18- الصوفي والدَّعي | 198 |
19- حال التصوف الآن | 199 |
20- سر الهجوم على التصوف والصوفية | 201 |
21- الصوفية والحياة السياسية | 203 |
22- الصوفية ولبس الصوف | 204 |
23- التصوف الحقيقي | 205 |
24- تعدد الطرق الصوفية | 207 |
25-دور التصوف في إصلاح الأفراد والمجتمعات | 209 |
26- الصوفية ونشر الإسلام في العصر الحديث | 210 |
27- التصوف والسلبية | 211 |
الباب الخامس: بين الشيخ والمريد | 213 |
1-بيعة المريدين لأشياخهم | 215 |
2- طاعة المريدين للشيخ | 218 |
3- بين المريد وشيخه | 220 |
4- بين المريد والمراد | 222 |
5 حال المريد مع شيخه | 224 |
6- تزكية الشيخ للمريد | 226 |
7- البحث عن المربي | 228 |
8- أوصاف الولي المرشد | 228 |
9- الولي والشيخ المربي | 230 |
10- صفات المربي | 233 |
11- أدلة البحث عن الشيخ | 237 |
12- الجهاد والفضل | 241 |
نبذة عن الشيخ فوزى محمد ـبوزيد | 246 |
قائمة مؤلفات الشيخ | 247 |
قائمة المكتبات | 249 |
الفهرست | 251 |
Fawzyabuzeid - Copyright 2023. Designed by Fawzyabuzeid